الشيخ المحمودي

223

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي الحديث السادس ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : ج 2 ، ص 81 « 1 » ، عن جعفر بن أحمد القمي ، في كتاب المسلسلات ، قال : « حدثنا عليّ بن أحمد الأسواري المذكر ، قال : حدثني أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس المذكر السجري ، قال : حدثني أبو محمد عبد العزيز بن علي السرخسي ، قال : حدثني أبو بكر أحمد بن عمران البغدادي ، قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني أبو الحسن قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني الحسن ، قال : حدثني الحسن ، قال : حدثني الحسن « 2 » عليه السّلام : ان أحسن الحسن الخلق الحسن » . وفي الحديث العاشر ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : ط 1 ، ج 2 ، ص 82 ، عن مشكاة الأنوار ، قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « إنّ المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة مرائه ، وصبره ، وحسن خلقه » . وقال عليه السّلام : « إنّ حسن الخلق من الدّين » . وفي الحديث الثالث ، من الباب 90 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج من المستدرك ط 1 ، ج 2 ، ص 84 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « البشر الحسن ، وطلاقة الوجه ، مكتسبة للمحبة ، وقربة من اللّه عزّ وجلّ ؛ وعبوس الوجه وسوء البشر مكتسبة للمقت ، وبعد من اللّه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّكم لن تسعوا النّاس بأموالكم ، فالقوهم بطلاقة الوجه ، وحسن البشر » . نقله عن المشكاة . والذيل المروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله

--> ( 1 ) ورواه أيضا في الحديث 36 ، من باب حسن الخلق ، من البحار : ج 2 ، من الباب 15 ، ص 209 ، عن الخصال والمسلسلات . ( 2 ) أمّا أبو الحسن الأوّل فهو محمد بن عبد الرحيم التستري ، وأمّا أبو الحسن الثاني فعليّ ابن أحمد البصري التمار ، وأمّا أبو الحسن الثالث : فعليّ بن محمد الواقدي ، وأمّا الحسن الأوّل فالحسن بن عرفة العبدي ، وأمّا الحسن الثاني فالحسن بن أبي الحسن البصري ، وأمّا الحسن الثالث : فسبط النبيّ : الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام .